♡
♡
-
من مذكرات سارا
-
فتاة مريضه، مزعجة بغيضة، يرددها كثيرا و يتشاجر معي كثيرا، مزاحه ثقيل عنيف ابكي في نهايته، اتالم من كدمات لعبه. لكن هذا افضل من ان لا يراني هو الاخر. كم كنت احب ان العب معه و لكم تمنيت ان يكون الطف من ذلك كما هو الحال عندما بلغت الخامسه.
احتفالا بميلادي اخذني ادم للحديقه في ذاك الجو المشرق الجميل، الشمس بارده رغم انها كانت تؤذي بين فينه و اخرى لعدم وجود المظله التي تعصمنيها وانا تحت الشجره، لكن الجو بديع فلم اكثرث للشمس ذاك اليوم. اتذكرني اراه هناك، يلعب مع الفتيه في الحديقه فرحا، ياتي الي كي يتاكد من اني بخير، كي لا امرض او اعيا اكثر، ياكل الحلوى و يبقي لي منها القليل، يحضر لي المثلجات التي احبها.
كان قاس قليلا، جاف المشاعر حتى عندما يحاول ان يكون رقيقا، كنت اعلم السبب ولم استطع يوما لومه. عندما كان بجواري كنت اشعر بامان و انه لن يتركني كما فعل جدي، لكنه فعل. انا احب اخي ادم فهو من كان يراني، يحدثني، يلعب معي و يشعرني بوجودي، ياخذني بنزه بين وقت واخر لتلك الحديقه. اتذكر كم احببت ان يرفعني للسماء عاليا و كاني احلق او عندما يدور بي وانا متشبثه بضهره ثم اقع على الارض من شده الضحك.
لكم اشتقت للعب معه في ارجاء المنزل و صوته عندما يصرخ علي مغتاضا كلما فزت عليه بلعبه. صحيح بانه كان يضهر لي بغضا و يضربني كثيرا، لكن الان اعلم ما مر به، طفوله مره بسبب امي و كنت انا الحلقه الاضعف، سرعان ما كان يراضيني بعد ان يبكيني بطريقه غير مباشره، فتاره يحضر لي الحلوى و اخرى يشتري لي دميه.
الحنين يقتلني لاراك من جديد يا اخي، مرت عشر سنوات مذ رايتك اخر مره.
اين انت في هذا العالم الواسع، هل تشتاق لي ايضا؟ هل تفتقدني ام نسيت اختك الصغيره سارا.
لم اظن يوما بان الاخ يلون الحياه فبعد رحيلك باتت حياتي رماديه، لا احد ليلتفت لي او يكترث لوجودي.
بت رجلا الان، هل ساعرفك ان رايتك؟ هل ستعرفني ان رايتني؟
اشتقت لك آدم.

اعجبتني جدا ولكن لا اعرف ماذا اعلق غير ان مشاعر ووحدانيه سارا لمست قلبي
ردحذف